جديد الاخبار

“العامر”: جامعة “الإمام” تفخر بقبول الملك سلمان درجة الدكتوراه الفخرية

بواسطة: - آخر تحديث: 09 أبريل

قال الدكتور عبد العزيز بن سعد العامر عميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تفخر حين تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بقبول شهادة الدكتوراه الفخرية التي منحتها مقامه الكريم، في مجال “خدمة القرآن الكريم وعلومه”، الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ – 28 مارس 2017م، تقديرًا لجهوده وعنايته واهتمامه بكتاب الله تعلمًا وتعليمًا وحفظًا وتلاوة في داخل المملكة وخارجها.

 

وأضاف: ما ذلك إلا وسام على صدر كل أبناء الجامعة من مسؤولين وأعضاء هيئة تدريس وموظفين وطلاب وطالبات، ويعد ذلك دعمًا ودافعًا للجامعة نحو مزيدٍ من تأدية الأمانة والمسؤولية بقيادة المدير عضو هيئة كبار العلماء الدكتور الشيخ سليمان بن عبد الله أبا الخيل.

 

وتابع “العامر”: تسابقت الجامعات العريقة في العالم إلى أن تحظى بشرف منح شهادات الدكتوراه الفخرية لـ”سلمان الخير والعطاء” في مجالات مختلفة بزغ فيها نجمه وارتفعت فيها رايته خفاقة مرفرفة، فقبل شهر شرفت الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، بمنح مقامه الكريم درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية “خدمة الإسلام والوسطية”، وجائزة الإنجاز الفريد المتميز في خدمة الإسلام والأمة، تقديرًا لدوره في خدمة الإسلام والمسلمين، كما منحته جامعة “مالايا” الماليزية درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب، تقديرًا لجهوده وإسهاماته في خدمة العلم.

 

كما شرفت جامعة القاهرة أيضًا بمنح الدكتوراه الفخرية لمقام خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته لمصر، تقديرًا لدوره، وإسهاماته البارزة في خدمة العروبة والإسلام  والمسلمين، ومساندته لمصر وشعبها، ولدوره البارز في دعم جامعة القاهرة، ومن قبلها منحته جامعة “واسيدا” إحدى أعرق الجامعات اليابانية شهادة الدكتوراه الفخرية في الحقوق.

 

وأكمل: لكن الحديث تحديدًا عما نعرفه بشأن إسهامات الملك سلمان في خدمة القرآن وعلومه، ربما يحتاج إلى مؤلف كامل، نظرًا لغزارة التفاصيل، بداية من دوره في إنشاء الكليات والأقسام المتخصصة في تعلم القرآن وعلومه، مرورًا بالمؤتمرات التي رعاها –أيده الله-، والنهضة التي حققها في تحفيظ القرآن وتعلمه، وصولاً لإطلاقه المسابقات المحلية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية والحوافز والجوائز المشجعة التي يدعمها. ولعلنا نستشهد ببعضها.

 

وأردف: إن كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبد العزيز آل سعود- حفظه الله- التي جاد بها في الحفل الختامي لتكريم الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم برعايته الكريمة للبنين والبنات عام 1431هـ – محفورة في ذاكرتنا، “إن من أجل النعم على أمة الإسلام نعمة القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، فكلما تمسكنا بهديه في جميع شؤوننا كانت لنا العزة والمنعة وكلما ابتعدنا عنه أصابتنا الذلة والتفرقة عائذين بالله من ذلك.

 

وقال: إنها ليست مجرد كلمات أُلقيت في مناسبة، وإنما طريق فج فسيح طيب طاهر سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، ونهج اتبعه المليك المفدى منذ نشأته، حين تتلمذ على يد معلمه فضيلة الشيخ عبدالله خياط إمام وخطيب المسجد الحرام -رحمه الله- وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو بسن العاشرة.

 

وأبان : جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، التي انطلقت بمبادرته-حفظه الله- وعلى نفقته الخاصة. تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، فأصبحت علامة مضيئة في جبين المملكة بأسرها، من خلال إسهامها في انتشار جمعيات ومدارس القرآن الكريم وإحياء روح المنافسة مما أثمر لارتفاع عدد الحفظة في جميع أنحاء المملكة، والإسهام في ربط الأمة بالقرآن الكريم مصدر عزها في الدنيا ورفعتها في الآخرة.

 

وأوضح “الدكتور العامر أنه إضافة إلى الدعم الذي قدمه –أيده الله- عبر سنوات طويلة لجميع أنشطة وفعاليات وبرامج جمعية “خيركم” في جدة والتي تعد إحدى قلاع تحفيظ القرآن الكريم، وهو ما أهلها للفوز بجائزة أفضل جمعية لخدمة القرآن الكريم على مستوى العالم. وقد تبرع –حفظه الله- بمبلغ 6 ملايين ريال لمشروع الملك سلمان بن عبد العزيز لتعليم القرآن “عن بعد”، وكذلك رعايته –رعاه الله- فعاليات مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم التي تُقام بين جنبات المسجد الحرام، وذلك في إطار الدعم غير المحدود الذي يوليه مقامه الكريم لكل الفعاليات القرآنية محليًا ودوليًا، انطلاقًا من استشعاره بواجبه تجاه حمل رسالة الإسلام.

 

وتابع: امتدادًا لتلك العطاءات دعمه الدائم واهتمامه الكريم بالحرمين المكي والمدني، إذ يشهدان دروس المشايخ من حفظ وتفسير القرآن الكريم، وهو ما كان له بالغ الأثر في إرساء دعائم الوسطية ومحاربة التطرف والغلو، وهذه الجهود وغيرها الكثير كانت سببًا في اختيار الهيئة العالمية لخدمة القرآن الكريم بالمملكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- شخصية العام لخدمة القرآن الكريم نظير جهوده واهتمامه بكتاب الله وعنايته وحفظه، وذلك عام 2015م، وهي الجائزة التي تهدف لدعم المهتمين بالقرآن وعلومه في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وكذلك حصوله –أيده الله- على جائزة “الملك فيصل” العالمية لخدمة الإسلام للعام 2017م، في دورتها الـ39 لهذا العام ، فكان وما زال جل اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- غرس القرآن الكريم في قلوب الناشئة ليكون لهم نبراسًا ومنهاجًا، وأخذ على عاتقه تكريم الحفظة ومشايخهم اتباعا لمنهج السلف الصالح من عصر الصحابة والتابعين والسير على دربهم في العناية الفائقة بكتاب الله.

 

وختم عميد التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالقول: إن مليكنا شرف الجامعة بقبوله شهادة الدكتوراه الفخرية، ونحن إذ نفخر بذلك، وإنا بحبه لمفتخرون ولعهده متمسكون وبجهوده متغنون، حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية وأطال الله في عمره على طاعته وجزاه أعظم الجزاء على ما يقدم في خدمة كتاب الله وأن يعينه على كل ما يوكل إليه في خدمة الإسلام والمسلمين.

مقالات عشوائية
الاوسمة